samedi 17 janvier 2009

قصة تسمى وطن





تذوب الجبال العتيدة بقلب عتي العناد
وفي الدرب تبكي حمامة
على جرح صدر ينادي
ويسال يوسف اباه عن سر قتل العباد
بارض روتها الدماء
فعافت مذاق السماد
في كل شبر
تغتال ضحكة
وتذبح نظرة
كانت تكابر
طول السهاد
تمر السنين وتكبر
في الروح قصة
تسمى وطن
تسطر حمى القدر
و ارتعاش الحنين
على طرف سجاد
و ضحكة يوسف
تضج كريح لعوب
تراكض شمس البلاد
و نظرة يوسف كخنجر
تشق السحاب
كانها تبحث
عن شعلة في الرماد
و اشلاء يوسف بانقاض منزل تنادي
"اه..."
وضحكة يوسف
خانتها بنادق
و غرقت في حداد
"يا...ابي" ردد يوسف
"يا...ا.. بي" همس يوسف
"يا..." صمت يوسف
و الجرح ينزف دون ضماد
ذات يوم سال يوسف اباه
عن سر قتل العباد



Partagez cet article sur vos réseaux sociaux :



Recevez les nouveautés par email

0 commentaires:

Sélectionnez les signes à côté du smiley à insérer dans votre commentaire

:)) ;)) ;;) :X :(( =(( :-o :-* :| :)] :-t
b-( :-L :-/ o_O :D ;) :p :) :( 8-) ^^

Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails