jeudi 23 avril 2009

الشاطئ الخالي - فاروق جويدة




الشاطئ الخالي

ورجعت في نفس المكان
وأخذت أرتقب الرياح تهزني
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان
وتخيلت عيناي يوم لقائنا
قد كان في هذا المكان
قد مر عام منذ كان لقاؤنا ،أو ربما عامان
إني نسيت العمر بعدك والزمان
كل الذي ما زلت أذكره لقاء حائر
وأصابع نامت عليها مهجتان
ولقاء أنفاس لعل رحيقها
مازال يسرس حائراً ... بين الرمال
والموج يسمع بعض ما نحكي ويمضي ..في دلال
كم كنت ألقي بين شعرك مهجتي
فيغيب مني العمر في هذي الظلال
والشمس يحضنها السحاب .. مودعاً
لكن... على أمل جديد باللقاء
فغداً تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء

لكننا يوماً تعانقنا وسرنا في الظلام
والصمت ينطق في عيونك بالكلام
ثم افترقنا عندما اقترب المساء
وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء
ومضيت يا عمري ..وقلت إلى اللقاء....

*** *** *** *** ***
ورجعت في نفس المكان
وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر ..
أنفاس الرمال
أحلام أيامي ترنح طيفها
وهوت على صخر المحال...
الشاطئ الخالي تساءل في خجل
أتراك تبحث عن رفيق العمر..عن طيف الأمل..؟

يا عاشقاً عصفت به ريح الشجن
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن
لو كنت أسرعت الخطى
لوجدت من تهوى .. وفي نفس المكان
عادت ولكن بعدما
أضحى لعمرك غيرها
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ..
كي تداعب طفلها ..!

Partagez cet article sur vos réseaux sociaux :



Recevez les nouveautés par email

0 commentaires:

Sélectionnez les signes à côté du smiley à insérer dans votre commentaire

:)) ;)) ;;) :X :(( =(( :-o :-* :| :)] :-t
b-( :-L :-/ o_O :D ;) :p :) :( 8-) ^^

Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails