mardi 8 décembre 2009

Divagations nocturnes : آلام تبحث عن مرفأ






(Spécialement dédié à Rima, ma biche et ma bibi.. Merci..)


Ce texte, que j'ai écrit hier soir, est vraiment exceptionnel pour moi, pour deux raisons : d'abord je l'ai écrit quand j'étais vraiment pas en état d'écrire, c'était la première fois que ça m'arrive de ne pas être aussi concentrée et pourtant le stylo était entrain de balayer la page avec des mots qui s'expriment tout seuls! Ensuite parce que je le trouve à la fois plein de significations, et sans sens unique et particulier en même temps! Une sorte de divagation interminable..

آلام تبحث عن مرفأ


اكتب بالغرام دمعك الباكي
و سطرني على كراس قلبك
كما يشاء مزاجك
منذ متى
كان قاتل القلب يحييه
و غامد السيف
بالصدر يشفيه
يا قاتل الامس
هل للغد تاريخ
ام ان اوراق العنب دمرت كل الام النفس
و جرّحت ماقي النسيم
و بعثرت كل اوهام الربيع
و اوهام الربيع كثيرة
اعظمها انه لن ينتهي
و ان خلود السعادة امر هيّن
و لكن اين المساء من صمت ليل حزين
و اين الفراش في كل صوب يلين
يا مقتل الزهر على رموش البحر الثائر
هل يلين البحر لعزف النوارس
و يحاذي الموج الرمل احتراما لنواميس الحياة و الزمان
فتسير جنازة الزهر على اكتاف الموج
تحت عبرات النوارس..
هل حسبتم ان النورس لا يدري البكاء؟
هل حسبتم ان الزهر يفنى دون ان تنشد كل حوريات البحر
مرثاة، و تبكي ريحه و انفاسه.. وقت الرحيل..؟
كان بعض الصيادين هناك..
شهدوا هبوب الريح على صدر المحيط
و راوا نورسا يهوي كالنجم حين يرتدي ثياب النوم
و ينتحر على قارعة السماء
..حيث لا طول و لا عرض و لا ارتفاعا
حيث لا شيء سوى الصخر
 يداعب الكلأ و ينتظر قربان الغيم ليوليه ضريحا..
لولا البكاء لصار الحزن بلا معنى
و لولا الحزن لصار للموت مرور
..دون تابين
فلماذا اذن يصهر الحزن القلوب و لا يفنى
..و تهتز لديمومته الجبال
ترسخ الافكارحينا ثم ترحل
و تظل فينا كومة من مشاعر
والمشاعر كالاحاسيس الرقيقة
تندب حظ الورود
ان طغت اشواكها على الايدي بكت
..و جنت طعم الهلاك
اختبئ و تربص حذرا
اطلق النار على الطير المسافر
و تتبع سقوطه المترنح
.. من اعالي الغيم الى رزح الجبال
ظل ملقى فوق اهداب البحر
تلامسه الحورية و تداريه الرياح
نزف البحر كل دموعه عندما
اغمض النورس عينيه
فرارا من الحياة..
و مضت حورية البحر في طريقها
..تنشد مأساة أوديس فتنتحب الرمال
..اغمض النورس عينيه اسفا
..لم يصارع الموت ولا هاب لقياه
قيل إنّ للحزن نهاية مهما طغى على الساعات
..و ارهقها انينا
بيد ان الكل تناسى ان الحياة حزينة في وقعها
..و الدمع فيها حين ينام يُلام



Partagez cet article sur vos réseaux sociaux :



Recevez les nouveautés par email

1 commentaires:

Anonyme a dit…

9ila wa a9oulou : " إنّ للحزن نهاية مهما طغى على الساعات"
... Tout a une fin, c'est une question de temps et je rajouterai de patience !
Bakhta

Sélectionnez les signes à côté du smiley à insérer dans votre commentaire

:)) ;)) ;;) :X :(( =(( :-o :-* :| :)] :-t
b-( :-L :-/ o_O :D ;) :p :) :( 8-) ^^

Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails