mercredi 3 août 2011

مقتطفات من خطب الديكتاتور الموزونة لمحمود درويش





خطـاب الجلوس

سأختار شعبي

سأختار أفراد شعبى ،

سأختاركم واحدا واحدا من سلالة

أمى ومن مذهبى،

سأختاركم كى تكونوا جديرين بى

إذن أوقفوا الآن تصفيقم كى تكونوا

جديرين بى وبحبى ،

سأختار شعبى سياجا لمملكتي ورصيفُا

لدربي

قفوا أيها الناس ، يا أيها المنتقون

كما تنتقى اللؤلؤة .

لكل فتى امرأة

وللزوج طفلان ، في البدء يأتى الصبى

وتأتى الصبية من بعد . لا ثالث 

وليعم الغرام على سنتي

فأحبوا النساء ، ولا تضربوهن إن مسهن الحرام

سلام عليكم .. سلامُ ، .. سـلام ..

سأختار من يستحق المرور أمام

مدائح فكرى

ومن يستحق المرور أمام حدائق قصري . .

قفوا أيها الناس حولى خاتم .

لنصلح سيرة حواء .. نصلح أحفـاد آدم .

سأختار شعبا محبا وصلبًا وعذبا ..

سأختار أصلحكم للبقاء . .

وأنجحكم فى الدعاء لطول جلوسي فتيًا

لما فات من دول مزقتها الزوابع !

لقد ضقت ذرعًا بأمية الناس .

يا شعب .. شا شعبى " الحر فاحرس هوائي

من الفقراء...

وسرب الذباب وغيم الغبار.

ونظف دروب المدائن من كل حاف

وعار وجائع .

فتبا لهذا الفساد وتبا لبؤس العباد الثكالى

سأختار شعبًا من الأذكياء ،.. الودودين

والناجحين ..

وتبًا لوحل الشوارع ..

سأختاركم وفق دستور قلبي :

فمن كان منكم بلا علة .. فهو حارس كلبى،

ومن كان منكم طبيبا ..أعينه

سائسا لحصاني الجديد.

ومن كان منكم أديبا .. أعينه حاملا لاتجاه

النشيد و من كان منكم حكيمًا ..أعينه مستشارا

لصك النقود .

ومن كان منكم وسيمًا ..أعينه حاجبا

للفضائح

ومن كان منكم قويًا ..أعينه نائبا للمدائح

ومن كان منكم بلا ذهب أو مواهب

ـ فلينصرف

ومن كان منكم بلا ضجرٍ ولآلىء

فلينصرف

فلا وقت عندى للقمح والكدح

ولأعترف

أمامك يا أيها الشعب .. يا شعبى

المنتقى بيدى

بأنى أنا الحاكم العادل

كرهت جميع الطغـاة ..

لأن الطغـاة يسوسون شعبا من الجهلة

ومن أجل أن ينهض العدل فوق الذكاء

المعاصر

لابد من برلمان جديد ومن أسئلة

من الشعب يا شعب ..هل كل كائن يسمى

مواطن ؟

ترى هل يليق بمن هو مثلى قيادة لص

وأعمى وجاهل ؟.

وهل تقبلون لسيدكم أن يساوى ما بينكم

أيها النبلاء

وبين الرعاع ..اليتامى.. الأرامل ؟!.

وهل يتساوى هنا الفيلسوف مع المتسول ؟

هل يذهبان إلى الاقتراع معا ،.

كى يقود العوام سياسة هذا الوطن ؟

وهل أغلبيتكم أيها الشعب ،هم عدد لا لزوم

له

إن أردتم نظاما جديدا لمنع المفتن !!

إذن

سأختار أفراد شعبي، سأختاركم واحدا

واحدا .

كى تكونوا جديرين بى.. وأكون جديرًا بكم ..

سأمنحكم حق أن تخدمونى

وأن ترفعوا صورى فوق جدرانكم

وأن تشكروني لأنى رضيت بكم أمة لى..

سمأمنحكم حق أن تتملوا ملامح وجهي في

كل عام جديد ..

سأمنحكم كل حق تريدون حق البكاء على

موت قط شريد

وحق الكلام عن السيرة النبوية فى كل عيد..

وحق الذهاب إلى البحر فى كل يوم

تريدون ..

لكم أن تناموا كما تشتهون ..

على أى جنب تريدون .. ناموا ،

لكم حق أن تحلموا برضاى وعطفى .. فلا

تفزعوا من أحد

سأمنحكم حقكم فى الهواء.. وحقكم فى

الضياء

وحقكم فى الـغناء ..

سأبنى لكم جنة فوق أرضى

كلوا ما تشاؤون من طيباتى

ولا تسمعوا ما يقول ملوك الطوائف عنى،

وانى أحذركم من عذاب الحسد!

ولا تدخلوا فى السياسـة .إلا إذا صدر الأمر

عني . .

لأن السياسة سجني..

هنا الحكم شورى ..هنا الحكم شورى

أنا حاكم منتخب ،

وأنتم جماهير منتخبة

ومن واجب الشعب أن يلحس العتبة

وأن يتحرى الحقيقة ممن دعاه إليه . .

اصطفاه .حماه من الأغلبية .والأغلبية

متعبة متعبة .

ومن واجب الشعب أن يتبرأ من كل فرد

نهب

وغازل زوجة صاحبه أو زنا ، أو غضب ،

ومن واجب الشعب أن يرفع الأمر

للحاكم المنتخب ،

ومن واجبى أن أوافق من واجبى

أن أعارض

فالأمر أمرى والعدل عدلي و الحق ملك يدى،

فإما إقالته من رضاى

واما إحالته للسراى

فحق الغضب

وحق الرضا ، لى أنا الحاكم المنتخب !

وحق الهوى والطرب

لكم كلكم .فأنتم جماهير منتخبة !

أنا .الحاكم الحر والعادل .

وأنتم جماهيرى الحرة العادلة ..

سننشئ منذ انتخابى دولتنا الفاضلة

ولا سجن بعد انتخابى ولاشعر عن تعب

القافلة

سألغي نظام العقوبات من دولتي

من أراد التأفف خارج شعبى فليتأفف

من شاء أن يتمرد خارج شعبى فليتمرد ..

سنأذن للغاضبين بأن يستقيلوا من الشعب

..فالشعب حر..

ومن ليس منى ومن دولتى فهو حر..

سأختار أفراد شعبى

سأختاركو واحدا واحدا مرة كل خمس

سنين .. .

وأنتم تزكوننى مرة كل عشرين

عامًا إذا لزم الأمر

أو مرة للابد

وان لم تريدوا بقائى ، لاسمح الله

إن شئتم أن يزول البلد

أعدت إلى الشعب ماهب أو دب من سابق

الشعب

كى أملك الأكثرية .والأكثرية فوضى..

أترضى أخى الشعب !

ترضى بهذا المصير الحقير أترضى؟.

معاذك !!

فد اخترت شعبى واختارنى الآن شعبى..

فسيروا إلى خدمتى آمنين ..

أذنت لكم أن تخروا على قدمى ساجدين ..

فطوبى لكم .. ثم طوبى لنا أجمعين .

خطـاب الضـجـر !

ألا تشعرون ببعض الضجر!

فمن سنة لم أجد خبرا واحدًا عن بلادى

أما من خبر؟

نغير تقويمنا السنوى . . وننقش أقوالنا فى

الرخام

وندفنها فى الصحاري ليطلع منها المطر

على ما أشاء من الكائنات

وأحمل عاصمتى فوق سيارة الجيب ،

كى أتحاشى المطر.. وما من خبر؟

وأكتب فى العام عشرين سطرا بلا خطأ

نحوى،

وتعرف يا شعب أني رسول المقدر

وألغي الزراعة ، ألغي الفكاهة ، ألغي

الصحافة

ألغى الخبر .وما من خبر؟. .

وامنع عنكم عصير الشعير

وأختصر الناس .. أسجن ثلثًا ..

وأطرد كثا ..

وأبقى من الثلث حاشية للسمر..

وما بقى من خبر؟!

وأطبع وجهى .. من أجلكم .فوق وجه القمر

لكي تحلموا كما أتمنى لكم .. تصبحون على

وما من خبر؟!

لأن الشعير طعام حميرٍ .. وأنتم أرانب

قلبى..

كلوا ما تشاؤون من بصل أخضر أو جزر..

وما من خبر؟

وأمرض أو أتمارض ، أخلو إلى الذات .

أو أتفاوض سرًا مع المعجزات

وأحرم نفسى من الكاميرا والصور

وما من خبر؟

أوحد ما لا يوجد ، أحرس إيوان كسرى..

وأدعو إلى وحدة المسلمين على سيف قيصر

أرشو ملوك الطوانف ،أمحو شرائع سومر

أمنح أفريقيا صوتها .وأعيد النظر..

بتاريخ فكر البشر

وما من خبر؟

وأغلق كل المسارح .. لا مسرح فى البلد

ولاسينما فى البلد

ولا مرقص فى البلد

ولا بلد فى البلد

ولا نغمٌ آو وتر

وما بن تبرأ

ضجر!

ضجر!

وحيدًا أنا أيها الشعب ، شعبي العزيز

ولكن قلبي عليك وقلبك من فلز أو حجر

أضحى لأجلك ، يا شعب ، إني سجينك منذ

الصغر

ومنذ صباي المبكر أخطب فيكم

وأحكمكم واحدا واحدا

وفى كل يوم أعد لكم مؤتمر

فمن منكم يستطيع الجلوس ثلاثين

عاما على مقعد واحد

دو أن يتخشب ؟ من منكم يستطيع

السهر..

ثلاثين عاما

ليمنع شعبا من المذكريات وحب السفر..؟

وحيد أنا أيها الشعب ..لا أستطيع الذهاب

إلى البحر

والمشي فوق الرصيف

ولا النوم تحت الشجر

ثقيل هو الحكم ..لا تحسدوا حاكما ..

أي صدر تحمل ما يتحمل صدري من

الأوسمة ؟.

وأي فتى منكم يستطيع الوقوف

ثلاثين عاما على حافة الجمجمة

وأي يد دفعت طما دفعت يدنا من خطر؟.

ضجـر !

ضجـر !

يخيل لي أيها الشعب ، يا صاحبى

أن حقي على الله أكبر من واجبى..

ولكنني لا أريد معارك أكبر منكم ، كفانا

الضجر،

جرادا يحط على الوقت ، يمتص خضرة

أيامنا .. ،

ويفتر وقت الرمال رمالا من الوقت

نمشى على الرمل .. لا أثر .. لا أثر

ومن واجبى أيها الشعب أن أتسلى

قليلا ، فمن يعيد إلى ساحة الموت

أمجادها؟.

اخطئوا .. اخطئوا .. واسرقوا وافسقوا ..

لأقطع كفا وأجدع أنفا وأدخل سيفا بنهد

نهد..

وأجعل هذا الهوا ،إبر

وأنسى همومي في الحكم ، أنسى التشابه

وبين الملوك القدامى وأنسى العبر..

أما من فتى غاضب فى البلد!

أما من أحد؟ ..

تقاعس عن خدمتي أو بكى أو جحد:

أما من أحد .. شكا أو كفر !

أما من أحد شكا أو كفر؟

أما من خبر .

ضجر!

وحديٌ أنا أيها الشعب ، أعمل وحدي

ووحدي أسن القوانين

وحدي أحول مجرى النـهر . .

أفكر وحدي أقرر وحدي.. فما من وزارة

تساعدني في إدارة أسراركم

ليسر لي نائب لشئون الكناية والاستعارة

ولا مستشار لفلك طلاسم أحلامكم عندما

تحلمون ..

ولا نائب لاختيار ثيابى وتصفيف شعرى

ورفع الصور

ولا مستشار لرصد الديون

. فوالله .. والله .. والله لا علم لى

بمالى عليكم ومالى عليكم حلال حلال ..

كلوا ما أعد لكم من ثمر

وناموا كما أتمنى لكم أن تناموا ومودين

بعد صلاة العشاء..

وقوموا من النوم حين ينادى المنادى

بأنى رأيت السحر..

وسيروا إلى يومكم آمنين .. ووفق نظام

كتابي

ولا تسألوا عن خطابي

سأمنحكم عطلة للنظر

بما يسر الله لى من خطاب الضجر

ضجر!

ضجر!

سلام علي ، سلام عليكم

سلام على أمة لا تمل الضجر! .

(....)

وعاش السلام

.. من أجل هذا السلام أعيد الجنود

من الثكنات إلى العاصمة .

وأجعلهم شرطة للدفاع عن الأمن ضد

الرعاع .

وضد الجياع

وضد اتساع المعارضة الآثمة

فليس السلام مع الآخرين هناك

سلاما مع الغاضبين هنا..

هنا لن تقوم لأى فئات يسارية قائمة

سأفرم لحم اليسار ، وأحجب ضوء النهار.

عن الزمرة الناقمة

وفى السجن متسع للجميع

من الشيخ حتى الرضيع

ومن رجل الدين حتى النقابى والخادمة

فليس السلام مع الآخرين هـناك

سلاما` مع الرافضين هنا ..

هنا طاعة وانسجام

ليحيا السلام

وأما الذين قضوا فى سبيل الدفاع

عن الذكريات وعن وهمنا ..فلهم أجرهم أو

خطيئتهم عند ريهمو..

وما فات فات

ومن مات مات

سأقضى على الذكريات

سألغي احتفالات يوم الشهيد لننسى

سأحرث مقبرة الشهداء الحزينة

وأرفع منها العظام لتدفن فى غير هذا

المكان

فرادى فرادى

فلا حق في دولتي للتجمع ، حيا وميتا

لئلا يثير الفسادا

ولا حق للموت أن يتمادى

ويقضم نسياننا الحر منا

سأكسر كل المدافع حتى يفرخ فيها الحمام

سأكسر ذاكرة الحرب ..

ناموا كما لم تناموا

غدا تصبحون على الخبز والخير ناموا

غدا تصبحون على جنتى

فاستريحوا وناموا ..

يعيش السلام

يعيش النظام

شالوم .. سلام ..!

خـطاب الأمير.

إذا كانت الحرب كرأ وفرأ

فإن السلام مكر مفر

أحبوا الأمير ، وخافوا الأمير

ولا تقنطوا من دهاء الأمير

فليست لنا غاية فى المسير

ولا هدف ، غير أن تستقر الأمور

على ما استقرت عليه : أمير على عرشه

وشعب على نعشه ..

أنا خنجر من حرير

أحب الرعية إن أخلصت

وان أرخصت دمها في سبيل الأمير

فعمر الرعية في الحب عمر طويل

وعمر الرعية إن كرهتنى قصير

أنا صانع الجيش من كل جيش بلا أسلحة

جمعت الجنود كما تجمع المسبحة

لأبنى مجتمعًا للتحدي ومجتمعًا للتصدي

ومجتمعا يدمن المذبحة

أنا السيف والورد والمصلحة

وليس على ما أقول شهود

وليس على ما أريد قيود.. ،

وليست عقيدتنا صنما جامدا ، فاحذروا

نفاق الصديق .. وحاجته للتمدد خلف

الحدود

وليس العدو عدوًا إلى أخر الحرب ..

قد نتحالف في ذات يوم لنحمى أنفسنا من صديق لدود

ومن إخوة لا يطيعوننا ، حين نذبحهم

يصرخون

ويرموننا بالظنون ، ولا يفهمون

سياستنا أو كياستنا حين نحرق أطفالهم

بالصواريخ

كي لا يمروا ،

فإن كانت الحرب كرًا وفرًا

فإن السلام مكر مفر

حقوق الأمير على الناس أكبر من واجبي

ألم أجد الناس جوعى .. فأطعمت

وعارية فكسوت

وتائهة فهديت !

وساويت بين المثقف والمرتزق

(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى-

فحدث )

ألم أبن خمسين سجنا جديدا لأحمى اللغة

من الحشرات ومن كل فكر قلق أ.

ألم أخلط الطبقات لألغى نظام التقاليد

والمرجعية والزمن المحترق ؟!

فمن يذكر الآن أجداده ؟

ومن يعرف الآن أولاده ؟

ومن يستطيع الرجوع إلى شجر العائلة

ومن يستطيع الحنين إلى زهر ذابلة

ومن يستطيع التذكر دون الرجوع إلى

حارس القافلة ؟

(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى - عليك

فحـدث )

ألم أجد الماء في غيمكم يختنق

فحركته فاستجاب وآب إليكم .. ألم أنطلق

بكم نحو أعلى الشعارات كى نلتحق

بمجتمعات الرخاء ، فكونوا كما أشتهى أن

تكونوا وسيروا

إلى بلد لا حود له ، لا رعاة ، ولا شاعر أو

ملك ،

فقد تفتنون وقد تتخمون .وقد أمتلك !

دعوا الأرض بورا ، لأن الفلاحة عار

القدامى

قطعت الشجر

وألغيت بؤس الزراعة

لأستورد الثمر الأجنبي بنصف التكاليف

فالشعب نصفان : جيش وباعه

ولا تعملوا في المصانع ، فهى ديون على دولة

تتنامى

رويدا رويدا على فائض الحرب من شهداء

ومن جثث في العراء ، وبترولنا دمكم

والصناعة إنتاج ما أنتجت حربنا من يتامى

نوظفكم في معارك لا تنتهى كى يعيشوا

وكي ينجبوا للإمارة كنز الإمارة .. هاتوا

يتامى

لنحيا الحزينة عاما وعاما

وإلا ...فمن أين أطعمكم .والإمارة قفر

وأن الحروب اقتصاد معافى .. وحر

وان الهزيمة ربح ونصر

وان كانت الحرب كرًا وفرًا

فإن السلام مكر مفر

* * * * * * * *

تقولون : ماذا يريد الأمير من الحرب ،

ماذا يريد الأمير المحارب ؟

أقول : أريد حروبا صغيرة

سأختار شعبا صفيرا حقيرا أحاربه كى

أحارب

وأحمى النظام من الباحثين عن الخبز بين

الزرائب

فحين نخوض الحروب

يحل السلام على الجبهة الداخلية ننسى

الحليب .

وننسى الحبوب

فيا قوم قوموا .. فهذا أوان الأمل

وهذا أوان النهوض من المأزق المحتمل

إذا حاصرتنا جيوش الشمال

نحاصر إخوتنا في الجنوب

وإن حاصرتنا جيوش الجنوب

ندمر إخوتنا في الشمال

وحين نحاصر بين الشمال وبين الجنوب

أحاصركم في الوسط

فلا تقنطوا من دهاء الأمير ولا تقعوا فى

الغلط

فخير الأمور الوسط

وأنتم رهائن عندي ، فخروا وخروا

ولا تسألوني أفي الأمر سر؟

إذا كانت الحرب كرًا وفرًا

فإن السلام مكر مفر!.

(...)

فمن كان يعبر هذا البلد

ومن كان يعبر هذا الجسد

فمن حقه أن يصدق أنى حى

وحى هو العرش حتى الأبد

بلغت الثمانين ، لكننى ما عرفت السـأم

وقد أتزوج في كل يوم فتاة

وأبكي عليكم ، أرثيكم يوم تهوى البيوت

على ساكنيها ، ويسكنها العنكبوت

فمن واجبي أن أعيش

ومن حقكم أن تموتوا

لأنجب جيلا جديدا يواصل أحلامكم

فما من أحد

رأى ما رأيت .. وما من بلد

رأى ما رأى من فتوة هذا الجسد

فمن كان يعبد هذا البلد

فقد مات ، أما الذى كان يعبدنى

فمن حقه أن يصدقنى حين أصدر أحرى إلى

الموت

دعني وشعبي الولد ،

معا للأبد.

وبعد الثمانين تأتي ثمانون أخرى

وأرقد في اليوم عشرين ساعة

لأرتاح مما خلقت وممن خلقت

ومن دولة ستعمر في وتركع : سمعا وطاعه

وتنهار بعدى إذا نمت أكثر مما أنام

ولاشيء بعدى

Partagez cet article sur vos réseaux sociaux :



Recevez les nouveautés par email

0 commentaires:

Sélectionnez les signes à côté du smiley à insérer dans votre commentaire

:)) ;)) ;;) :X :(( =(( :-o :-* :| :)] :-t
b-( :-L :-/ o_O :D ;) :p :) :( 8-) ^^

Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails