dimanche 16 septembre 2012

حمص..لحظةً قبل القصف..لحظتان بعدَه - أسامة غاوجي





وتلفت البارود حوله أين صدر الطفل حتى أفهمه
والموت بينهما تأله أفهمه ما أكرمه
في حمص يعرف كل موت صاحبه
ويشده الشهداء من ياقاته 
هيا تعال
اصبر دقائق ريثما أنهي مراسيم القذيفة
كل النهايات الجميلة قبلنا كانت سخيفة
كل االحكايات التي تروي جمال الأمهات الصابرات على القضاء.. هنا هراء
لم ترو جرحا بحجم مدينة
الأم أجمل حين تبكي ها هنا
الحزن أصدق والبكاء والجر ح أنقى كلما عرى نزيفه
كل الحكايا كاذبة كل الكلام هنا عيون عاتبة عتب هنا كل الكلام 
والراحلون إلى الحقيقة والسماء
الآن قالو نحن تلال الورد بعد القصف بالدم الحرام 
نحن انطفاء مدينة تحت الركام 
في جوقة الموت الأنيقة والرصاص الحلو 
نخترع الأغاني والموسيقى كل حزن في بيوت الناس يشعله حريقة
لحظة هي لحظة هي طلقة متنا 
إذن يلد انتقامك نفسه ويشق بين الرصاص طريقه
لا تخبر الشرفات والأطفال والورد المخبأة في الخدود عن المدافع أو عن القمم التي ..
ياسمين



قصيدة : أسامة غاوجي

Partagez cet article sur vos réseaux sociaux :



Recevez les nouveautés par email

0 commentaires:

Sélectionnez les signes à côté du smiley à insérer dans votre commentaire

:)) ;)) ;;) :X :(( =(( :-o :-* :| :)] :-t
b-( :-L :-/ o_O :D ;) :p :) :( 8-) ^^

Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails